Thursday, 30 August 2012

قصه الحرب بين آبل و سامسونج

 في اب 2010 بعد أشهر من إطلاق شركة سامسونج الكترونيكس هاتفها الذكي جالاكسي سافر فريق من محاميي ابل الأمريكية إلى كوريا الجنوبية. 
وكان الراحل ستيف جوبز مؤسس ابل أبلغ سامسونج في لقاء في صيف نفس العام أنه يعتبر جهاز جالاكسي اس الذي يعمل بنظام اندرويد من انتاج لجوجل تقليدا لجهاز اي فون بسبل غير قانونية. 
لكن في وجود روابط كبيرة بين الشركتين باعتبار أن سامسونج إحدى موردي مكونات الأجهزة لابل بدا الوصول إلى حل عبر التفاوض أمرا ممكنا في غالب الأحوال. 
وقالها محامو ابل بلا مجاملة "اندرويد مصمم لإعانة الشركات على محاكاة تصميم واستراتيجية اي فون." 
لكن مصدرا مطلعا على القضية قال إن اجتماع الطرفين لم يمض على ما يرام. واعترض محامو سامسونج بشدة على اتهام شركتهم بالتقليد وقدموا مجموعة من براءات الاختراع لشركتهم قالوا إن ابل استعملتها دون ترخيص. 
وسلط هذا الاجتماع الضوء على خلاف جوهري بين الشركتين وأسس لنزاع دولي مرير على براءات الاختراع أفضى إلى صدور حكم هيئة محلفين أمريكية يوم الجمعة يقضي بأن سامسونج خالفت القانون في استعمال براءات خاصة بابل. وقضت الهيئة بغرامة لصالح ابل قدرها 1.05 مليار دولار قابلة للارتفاع إلى ثلاثة أمثالها بعدما وجدت الهيئة أن سامسونج فعلت ذلك عمدا. 
وتواجه سامسونج الآن حظرا باهظ الكلفة على بيع أجهزتها من الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي. وهبط سهم سامسونج أكبر شركات التكنولوجيا في العالم من حيث الإيرادات أكثر من سبعة في المئة الاثنين الماضي. وهذا أكبر تراجع يومي تشهده الشركة في أربعة أعوام تقريبا وخسرت خلاله 12 مليار دولار من القيمة السوقية للسهم. 
وتقول سامسونج إنها ستسعى للطعن على الحكم وإن المعارك الدولية على براءات الاختراع بين عمالقة التكنولوجيا لا تنقضي. لكن حاليا على الأقل يعد هذا القرار على نطاق واسع حالة حرجة ربما من شأنها إعادة صياغة توازن المنافسة على مستوى الصناعة. 
وتتم تسوية غالبية منازعات براءات الاختراع قبل مرحلة التقاضي ولاسيما بين الشركات المتنافسة. لكن في هذه الحالة كانت المخاطر المحتملة كبيرة جدا. واختلفت وجهات نظر الشركتين بشكل كبير بشأن القضايا القانونية التي تلفها الضبابية غالبا. 
وتقول مصادر مطلعة إن سامسونج اقتنعت بأن براءاتها في مجال الاتصالات اللاسلكية قوية وذات قيمة كبيرة وستمثل ثقلا مقابلا لادعاءات ابل. 
ولم تكن الشركة الكورية الجنوبية تتوقع أن تستطيع ابل أو يمكن السماح لها بالمطالبة بحماية ملكيتها الفكرية باستخدام براءات اختراع تتعلق بجوانب تصميمية مثل الشكل المستطيل أو السطح الأمامي لجهاز اي فون. 
وفي المقابل اعتبرت ابل أن براءاتها المتعلقة بالخواص والتصميم ذات أهمية كبيرة في عالم الملكية الفكرية وأنها مهمة جدا في شن حرب أوسع نطاقا ضد نظام التشغيل اندرويد. 
وبناء على أقوال شهود وأدلة ومقابلات مع عدد من المصادر القريبة من القضية فإن الشركتين لم تقتربا في أي مرحلة من تسوية خلافاتهما. 
وفي المحاكمة جانب التوفيق محاميي سامسونج حين قالوا إن الحكم الصادر لصالح ابل سيضر بالمنافسة في السوق. واطمئنت هيئة المحلفين بقيادة رئيس عمال حاصل على براءة اختراع إلى دفوع ابل بشأن حماية الابداع بشكل أكبر. وبالنسبة لهم لم يكن هناك وجه للمقارنة بين الدعويين. 
ورفض متحدث باسم سامسونج في سول التعليق بشكل فوري على المسألة. 
وكانت ابل أطلقت جهاز اي فون عام 2007 محدثة ثورة في سوق الهواتف المحمولة. وفي نفس العام أعلنت جوجل أحد حلفاء ابل آنذاك "تحالف الأجهزة المفتوح" بهدف توزيع نظام اندرويد لتشغيل الهواتف الذكية على نطاق واسع. 
وتلقفت الشركات المصنعة سياسة جوجل المنفتحة بنهم كبير لمنافسة ابل. وأشعلت هذه الاستراتيجية غضب ستيف جوبز مؤسس ابل. وبحلول 2009 ساءت العلاقة بين الشركتين وانسحب الرئيس التنفيذي لجوجل انذاك ايريك شميدت من مجلس إدارة ابل. واقتبس كاتب السيرة الذاتية لستيف جوبز مقولة شهيرة لجوبز متهما جوجل بارتكاب "سرقة كبيرة" وتعهد بخوض حرب ضارية بهذا الشأن. 
وفي كانون الثاني 2010 أطلقت اتش.تي.سي التايوانية لتصنيع الهواتف هاتفا ذكيا بنظام اندرويد وشاشة تعمل باللمس يدعم خواص قريبة الشبه من اي فون. فحركت ابل دعوى في مارس اذار من نفس العام وبدأت حرب براءات اختراع الهواتف الذكية على نظام اندرويد. 
لكن اتش.تي.سي كانت لاعبا صغيرا مقارنة بسامسونج. 
وبعد الاجتماع الودي الذي باء بالفشل في اب 2010 اجتمع محامون من ابل وسامسونج في عدة لقاءات في كوريا الجنوبية وكاليفورنيا وأماكن أخرى من الولايات المتحدة. 
وفي تشرين الأول 2010 خلص المحامون إلى ضرورة أن تدفع سامسونج 24 دولارا عن كل هاتف ذكي و32 دولارا عن كل جهاز لوحي. 
وحسب تقديرات سامسونج لأرباحها فإن هذه المدفوعات المحتملة إلى آبل كانت تعني خصم أكثر من نصف ربح سامسونج من كل هاتف يقل سعره عن 450 دولارا.
ولم يشمل عرض ابل البراءات التي حصلت عليها نظير "تجربة المستخدم الفريدة" والتي تعتز بها ابل. وقال بوريس تيكسلر رئيس التراخيص في ابل "نحن أوضحنا ذلك." 
وبنهاية 2010 توقفت الاجتماعات بعدما اتسع الخلاف بين الطرفين بشكل كبير. 
وكانت ابل تأمل في أن تحول علاقتها بسامسونج دون تحريك دعوى حقيقة ضدها. وبدلا من التسليم لضغوط ابل واصلت سامسونج مطالباتها بحقوق استغلال براءات الاختراع التابعة لها بما فيها براءة مهمة تتعلق بآلية إرسال واستقبال الأجهزة المحمولة للمعلومات عبر الشبكات اللاسلكية. 
وطلبت سامسونج في نهاية الأمر حق استغلال نسبته 2.4 في المئة نظير هذه البراءات أو 14.40 دولار على الجهاز الواحد. 
لكن سامسونج كانت التزمت بترخيص براءات الشبكات اللاسلكية بشروط عادلة لمنافسيها مع مرور الوقت مقابل أن تصبح هذه التكنولوجيا جزءا من معايير الصناعة. وترددت المحاكم عموما في منع الشركات من استخدام هذه البراءات التي تمثل قيمة جوهرية لمعايير الصناعة. وبالتالي أصبحت هذه البراءات أقل قيمة من أشكال أخرى من الملكية الفكرية. 
وفي مطلع 2011 أطلقت سامسونج جهاز جالاكسي تاب 10.1. واعتبرت ابل هذا الجهاز سرقة واضحة لمنتج اي باد وأثبت لها ألا نية لدى سامسونج لتعديل منتجاتها. 
ورفعت ابل دعوى على سامسونج في محكمة سان هوزيه الفيدرالية بولاية كاليفونيا في ابريل نيسان 2011 زاعمة أن الشركة الكورية نسخت تصميماتها. ولم تلبث سامسونج أن رفعت دعوى مقابلة وانتشر النزاع في ما لا يقل عن عشر محاكم حول العالم بما فيها استراليا وكوريا الجنوبية. 
وبعد عام أنفقت مكاتب محاماة خارجية عينتها الشركتان آلاف ساعات العمل مدفوعة الأجر في أنحاء العالم دون أن تصدر أحكام قاطعة ضد أي من الجانبين. وفارق جوبز الحياة في 2011 وواصل كوك القضية التي قال انها رفعت على مضض. 
وحتى وقت قريب ظلت المعركة تتأرجح بين الجانبين. ونجحت ابل بشكل كبير في إبعاد اتس.تي.سي عن الساحة. وفي مطلع العام الجاري رفض قاض في شيكاجو قضية بين ابل ووحدة موتورولا موبيليتي التابعة لجوجل معتبرا أن الجانبين لم يفلحا في إثبات الأضرار التي لحقت بهما. 
وبالنسبة لابل اكتسبت الدعوى القضائية ضد سامسونج في كاليفورنيا أهمية أكبر إذ سعت الشركة لإثبات الأهمية الجوهرية لمطالباتها بشأن براءات اختراع جهازي اي فون واي باد. 
وسجلت ابل أول نصر حقيقي في محكمة سان هوزيه حين أصدرت القاضية الأمريكية لوسي كوه حظرين على مبيعات سامسونج أحدهما ضد جالاكسي تاب 10.1 والآخر ضد هاتف جالاكسي نيكسوس. وفي منطوق الحكم قالت القاضية إن سامسونج من حقها المنافسة "لكن لا يحق لها المنافسة غير العادلة." 
ودعت كوه الطرفين مرارا إلى تسوية الخلاف. وشارك الرئيس التنفيذي لابل كوك ونظيره من سامسونج تشوي جي سونج الشهر الماضي في جلسة وساطة أخيرة لتجنب مواصلة المحاكمة التي اقترب موعدها في الولايات المتحدة. 
لكن الرجلين لم يتفقا. وفضلا عن التنازع على البراءات "الجوهرية للمعايير" اعتبرت سامسونج أن لديها محفظة براءات أقوى من ابل فيما يخص تكنولوجيا الجيل القادم مثل الجيل الرابع. 
وبدأت المحاكمة يوم 30 تموز. وقدمت ابل تنفيذيين كبارا أدلوا بشهادات متسقة وكشفوا وئاثق داخلية لسامسونج أثبتت أن الشركة تعدل منتجاتها لتقترب من اي فون. 
وجاءت دعوى سامسونج أضعف كثيرا. وأعطت القاضية كوه الطرفين 25 ساعة للترافع لكن محاميي سامسونج أسرفوا في الوقت في مستهل المرافعات فلم يتوفر لهم وقت لمساءلة شهود ابل حين شارفت المحاكمة على الانتهاء. وأدلى موظفو سامسونج بشهاداتهم عبر مترجمين أو عبر الفيديو وهو ما صادف نوعا من الغربة لدى هيئة المحلفين. 
وقال محامي ابل هارولد ماك الهيني في ختام مرافعته "بدلا من الشهود أرسلوا إليكم محامين." 
وبينما استحوذت براءات سامسونج على جزء كبير من المفاوضات خلف الكواليس فقد صارع محامو الشركة أثناء المحاكمة لجعلها موازية لبراءات ابل الشاملة الخاصة بالتصميمات والخواص. 
وكان بإمكان سامسونج طلب محاكمة منفصلة حول براءاتها لكنها أبت. وربما أيقن محامو الشركة أن وضع دفوع الشركة أمام نفس المحلفين من شأنه إحداث توازن لأي أثر ضار لاستخدام براءات ابل بما يخالف القانون. 
لكن الحيلة لم تفلح. وقال المحلفون إن سامسونج خالفت القانون في استخدام ست براءات اختراع لابل. وفي الأسابيع المقبلة سيكون الدور على القاضية كوه للبت في إمكانية مضاعفة الغرامات إلى ثلاثة أمثالها. 
وطلبت سامسونج ما يصل إلى 399 مليون دولار على براءاتها المتصلة بمعايير الصناعة. ولم تحصل على شيء. 
وتعهدت سامسونج بمواصلة القتال. وقد تحصل الشركة من محكمة استئناف على حكم بتأجيل أي حظر على مبيعاتها. وهذا يعطيها بعض الوقت لإصدار منتجات جديدة ومعدلة للسوق. 
لكن إذا استبعدنا إمكانية صدور حكم استئناف يلغي الحكم الحالي فإن ابل لديها الآن حكم واضح بأن تقييمها لملكيتها الفكرية ليس مجرد نظرية.

عن الراي الاردنيه

Wednesday, 22 August 2012

what to say when someone rains on your startup parade

Rain Rain Go Away
Photo by  Mike Johnson - TheBusyBrain.com

Ever encounter somebody who rains on your parade; you know the type that sees nothing good in any of your business ideas and shares that sentiment? I met with an old business friend recently who highlighted and droned on about the risk and all that could, and in his opinion probably will, go wrong with our business journey. And the icing on the cake was the grand summation that what we are contributing is a big "so what" in this world. We may all have friends like that, offering negative advice that wasn't requested.

Somehow I still manage to get blindsided by totally negative conversations.  The way of thinking is just so far from my own and the people I surround myself with. I'm not saying I live in a sunny bubble, just that I am accustomed to finding the "how to make this work - or pivot, and make it work differently" approach.

The exchange with my business friend left me in a big "what I should have said" flap. I've since come up with a simple, non offensive one liner for next time: "what would you suggest?" In other words, you seem so knowledgeable about what doesn't work, share with me your expertise in what will.

Despite the totally negative tone, my friend shared some brilliant nuggets of advice woven between his hard lines. Remaining open to all perspectives still "reigns" (on this parade), even with a lump in my throat.


Tuesday, 31 July 2012

توقعات النسخة الصغيرة من آيباد
أشارت تقارير حديثة بأن آبل تستعد للكشف عن الجيل الجديد من هاتف آيفون ونسخة جديدة أصغر حجماً من حاسب آيباد اللوحي وذلك في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول القادم. ورغم أن آبل كانت قد صرحت سابقاً بأنها غير مهتمة بإنتاج حاسب لوحي صغير بقياس 7 إنش لأنها تعتقد بأنه قياس غير مثالي للحواسب اللوحية، إلا أن النجاح الأخير الذي حققه حاسب آمازون (كيندل فاير) ومن بعده حاسب غوغل (نيكسوس 7) قد ساهم بتقليص الحصة السوقية للآيباد الذي يبلغ قياسه 9.7 إنش وبالتالي فقد بات من المرجح بقوة ألا تترك آبل سوق الحواسب اللوحية الصغيرة يفلت من يديها.
وكانت الإشاعات حول جهاز يُدعى (آيباد ميني) أو (آيباد نانو) أو فكرة جهاز آيباد أصغر حجماً وأرخص سعراً قد بدأت بالظهور منذ ظهر الآيباد الأول في العام 2010، ويعتقد الكثير من المراقبين بأن هذه الإشاعة قد أصبحت الآن أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.
توقيت الطرح
درجت آبل على عقد مناسبات خاصة في فصل الخريف منذ العام 2001، عندما تم إطلاق جهاز (آيبود)،وقد اعتادت آبل في فصل الخريف على طرح أحدث منتجاتها الموسيقية، لكن هذا تغير العام الماضي حيث لم تعقد الشركة حدثاً في فترة الصيف لإطلاق آيفون جديد، وقامت بنقله إلى الخريف في الوقت الذي تراجعت فيها مبيعات آيبود ببطىء لصالح أجهزة الآيفون والآيباد.
وقد ظهرت المعلومة حول موعد طرح الآيفون الجديد وجهاز آيباد الصغير في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول من خلال موقع iMore ثم تم تأكيدها لاحقاً من عدة مواقع مختلفة ذات مصداقية. ورغم أن المصادر اتفقت على موعد الحدث، إلا أنها لم تؤكد جميعها بأن آبل ستعلن عن الآيباد الصغير إلى جانب إعلانها عن هاتف آيفون الجديد. لهذا ليس من المؤكد إن كانت آبل ستعلن عن نسخة أصغر من آيباد هذا الخريف أم أنها ستنتظر حتى الربيع القادم، الموعد المعتاد لإصدار أجهزة آيباد.
المواصفات
بحسب الإشاعات فإن الجهاز الجديد لن يقدم نسبة طول إلى عرض مشابهة لتلك الموجودة في جهازي كيندل فاير أو نيكسوس 7 بل ستكون أشبه بالآيباد، هذا يعني بأن طول شاشة الآيباد الصغير سيكون مماثلاً لعرض شاشة آيباد الحالي، وبأن قياس الشاشة سيكون بين 7 و8 إنش. وقد اعتمد البعض على هذه المعلومة واستنتجوا بأنه ومن أجل المحافظة على نسبة الطول إلى العرض في شاشة الآيباد الحالية، يجب أن يكون قياس شاشة الآيباد الصغير 7.85 إنش بدقة تبلغ 768×1024 بيكسل.
وهذا يعني بأن شاشة الآيباد بقياس 7.85 إنش وبمعدل طول إلى عرض يبلغ 4:3 ستقدم 40% من مساحة الشاشة الإضافية المتوفرة مقارنةً بالحواسب اللوحية الأخرى بقياس 7 إنش مثل كيندل فاير أو نيكسوس 7.
ولا يعرف الكثير عن المواصفات الأخرى للجهاز، إلا أن بعض المعلومات أشارت إلى أن الجهاز سيباع بسعر يتراوح بين 249 إلى 299 دولار، أي أغلى بحاولي 50 دولار من الأجهزة المنافسة. كما أظهرت بعض التسريبات صور ما قيل بأنه الغلاف الخارجي للآيباد الصغير والتي أظهرت سماكة تبلغ 7.4 ميليمتراً وهذا يعني بأنه أنحف من الجيل الثالث من آيباد الذي بلغت سماكته 9.3 ميليمتراً.
المصدر البوابة العربية للاخبار التقنية

Wednesday, 11 July 2012

ever feel isolated as a startup?




I LOVE our business. I have two fantastic co-founders sharing a BIG vision for a business to help entrepreneurs. We are launching in the emerging Arab World thousands of kms away. Yet to have a meeting face to face; my co-founders are located in Australia while I operate out of Canada.

As virtual founders we are building something very real via email, Google docs, the cloud, collaborative software and good old Skype. We are thinking BIG and building with heart.

What’s missing is the contagious emotional energy that feeds off of every new discovery and idea shared face to face. We experience some of that during our Skype calls – but it’s just not the same as sinking into a soft chair at your favourite coffee shop, contemplating your deepest thoughts or raising your voice and glass over the energetic background noise of your local pub.

What our virtual scenario does provide is the benefit of knowledge and trends from over three regions. Peer energy and support is never far away with the plethora of startup and entrepreneurial associations and groups available across the globe.

At this very moment I am on the train destined for the International Startup Festival in Montreal. These are the kinds of gatherings that feed the soul, open the mind and result in a grand creativity dump post-festival, not to mention new friends. 

If you feel isolated as an entrepreneur, reach out. You can easily find empathy, respect, support, ideas and friendship around the corner. And more good news, many organizers are aware of budget limitations of startups and accommodate their budgets accordingly.

Don't just network - connect!

Sunday, 1 July 2012

Summary of EMS Middle East 2012 Media and Marketing Surveys by Ipsos Synovate.

 

Image provided as part of the EMS Middle East Survey (Ipsos Synovate)  

EMS Middle East is a city based survey report representing the behaviour of 1.9 million of the region’s most affluent individuals. Although their findings are generic at times, the full report lends insight into how the Middle East's most affluent population compares with Europe's affluent. Key highlights of Middle Eastern findings follow: 

Expat base

Among the EMS respondents (most affluent Middle Easterners) ex-Pats represent 24%, who primarily live in the Gulf Region.

Education and English Fluency

"Compared to their European counterparts, the EMS Middle East respondents are more likely to be male, live in larger households, are very well educated and with a high propensity to understand English well enough to read an English paper or watch TV."

Shopping

Respondents prefer to buy well known brands (93%), enjoy the fun of shopping (88%), and are early adopters of technologically innovative products (92%).

Mobile
Communications infrastructure in many of the Middle Eastern countries is not as sophisticated as Europe. Penetration of smart phones and tablets is much higher than in Europe, however.  Smart phones penetration is strong in both the Gulf and non-Gulf regions but tablet usage is highest in the Gulf.
Media literate
The Middle Eastern respondents are heavy media consumers in comparison to the average European respondent. They are particularly heavy users of the internet, with 65% spending at least 8+ hours per week online.



See link for full report Ipsos Synovate release results of EMS Middle East 2012 | mediaME